ولد إلكادو، الذي ينحدر من عائلة موسيقية من أصل جزائري، في سنة 1969 بواتريلو، في شمال فرنسا. له مسار غير عادي بحيث أنه بدأ مساره المهني كملاكم إلى جانب إشتغاله في نفس الوقت كنادلٍ في حانة، وذلك من أجل تأمين حاجياته، ولكنّ عمله في كمّارغ هو الذي جعله في اتصال مع القيتار وخصوصا مع أسلوب الفلامنكو الذي استهواه الى جانب نيكولا بوكيه (رئيسه في العمل). ومن أجل إتقان أكبر لكلٍّ من الجانب الطّرقي، الإيقاعي واللّحني للقيتار، كان يتمرّس بمعدل ثماني ساعات في اليوم وذلك لعدة سنوات ، كما كان يزداد أكثر إتقانا وتفوقاً وذلك عن طريق أخده لدروس الفلامنكو التقليدي مع عازف للقيتارمن مدينة ليل، إسمه بيدرو (بيار تيسير)، وفي سنة 1995 قام بتكوين أول فرقة إسمها "لوس باندوليروس" وذلك مع إثنين من عازفي قيتار الفلامنكو، كان قد إلتقى بهم في نفس الدرس، وبعد ذلك قام بتكوين فرقة عربية أندلسية مع أعمامه.
في سنة 1997ـ1998 ، سيرافق العازف الفردي، موريسيو، إلى لندن. هذه التجربة مكّنته من إكتساب دقة إيقاعية، لأنه كان يشتغل بمعدل قوي نوعاً ما : فقد كان كل عرض يدوم لمدة ساعة وذلك على علبة ايقاع مضبوطة على معدل سرعة يساوي 165. ولدى عودته إلى مدينة ليل، قام بتشكيل ثنائيا مع، عازف القيتار اللاتيني، خوان ماركو، هذا التعاون كان ناجحا:فقد كانا كلاهما يقدمان عروضا في عدد من الحانات الموجودة في الجهة، الشيء الذي مكّن إلكادومن توسيع دائرة جمهوره. وإبتداءأً من سنة 2000، سيقرر التفرغ لتأليف ألحانه ، وذلك من أجل إصدار ألبومه، المسمى بالدوامة، وهو إنتاج شخصي بدعمٍ عائلي وتقديمٍ في حي بيتهون بمدينة ليل. حالياً، يشتغل إلكادو على ألبومه الثالث. ويقدم، في قسم مقتطفات من الحفلات، لمحة عامة عن ألحانه التي ستظهر في ألبومه الثالث